أبو البقاء العكبري

195

اعراب القراءات الشواذ

13 - قوله تعالى : « فَتَنَّاهُ » : يقرأ - بتخفيف التاء ، ، والنون جميعا - يعنى : الملكين ، ويقرأ بتشديدهما ، للتكثير « 1 » . 14 - قوله تعالى : « يَضِلُّونَ » . يقرأ - بضم الياء - أي : يضلون غيرهم « 2 » . 15 - قوله تعالى : « لِيَدَّبَّرُوا » . يقرأ - بالتاء ، وتخفيف الدال - على الخطاب . ويقرأ - بياء قبل التاء - مخففا : على الغيبة . « 3 » 16 - قوله تعالى : « بِالسُّوقِ » . يقرأ - بالهمز - لأن الساكنة قد جاوزت الضمة ، فكأن الضمة فيها ، كما قالوا « مؤسى ، والمؤقدان » ؛ لأن الواو إذا انضمت ضمّا لازما جاز همزها ، وإذا جاورت الضمة تعدى إليها حكم مجاورتها . ويقرأ : « بالسّاق » - على الإفراد ؛ لأنه جنس ، ولأن الجمع في « الأعناق » يدل على إرادة الجمع في الساق . ويقرأ « بالسؤوق » - على الجمع - مثل « فعول » وهمز الواو الأولى ؛ لاجتماع الواوين « 4 » .

--> ( 1 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « فتناه » وعمر بن الخطاب ، . . شد التاء ، والنون ، مبالغة والضحاك ، أفتناه » . 7 / 393 البحر المحيط ، وانظر شواذ ابن خالويه ص 130 . ( 2 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور » « يضلون » - بفتح الياء . . وقرأ ابن عباس . . بضم الياء ، وهذه القراءة أعم ؛ لأنه لا يضل إلا ضال في نفسه ، وقراءة الجمهور أوضح . . » 7 / 395 . ( 3 ) قال أبو حيان : قراءة الجمهور « ليدبروا آياته بياء الغيبة ، وشد الدال . . وقراءة على بهذا الأصل ، وقراءة أبى جعفر بتاء الخطاب ، وتخفيف الدال . . » 7 / 395 - 396 البحر المحيط . وانظر شواذ ابن خالويه ص 130 . ( 4 ) قال أبو حيان : « وقرأ الجمهور « بالسوق » - بغير همز ، على وزن « فعل » وهو جمع ساق . . وقرأ ابن محيصن بهمزة ، بعدها الواو . . وقرأ زيد بن علي بالساق مفردا . . » 7 / 397 البحر المحيط .